مواصفات المتعلم عند نهاية التعليم الإعدادي
في السلك الثانوي الإعدادي يستمر
التركيز على الجوانب التواصلية وعلى الجوانب المنهجية
والإستراتيجية والثقافية، وتعطى الجوانب التكنولوجية أهمية أكثر من ذي قبل:
التمكن من اللغة العربية، ومن
اللغات الأجنبية؛
التمكن من مختلف أنواع الخطاب
المتداولة في المؤسسة التعليمية؛
القدرة على التجريد وطرح المشكلات
الرياضية وحلها؛
الإلمام بالمبادئ الأولية للعلوم
الفيزيائية والطبيعية والبيئية؛
التمكن من منهجية للتفكير والعمل
داخل الفصل وخارجه؛
التمكن من المهارات التقنية
والمهنية والرياضية والفنية الأساسية ذات الصلة بالمحيط
المحلي الجهوي للمدرسة؛
القدرة على تكييف المشاريع الشخصية
ذات الصلة بالحياة المدرسية والمهنية؛
امتلاك المهارات التي تساعده على
تعديل السلوكات وإبداء الرأي؛
التمكن من رصيد ثقافي ينمي إحساسه
ورؤيته لذاته والآخر؛
القدرة على استعمال التكنولوجيات الحديثة في مختلف مجالات دراسته وفي تبادل المعطيات.